• جائزة راشد الراشد وأولاده - المملكة العربية السعودية الأحساء

جائزة الراشد للريادة.. شراكة رائدة تصنع المستقبل
قادت مشاركة القطاع الخاص في مسيرة التنمية الشاملة ببلادنا الغالية، إلى ترسيخ مكانته وتعزيز حضوره ومساهماته، حتى أصبح بفضل الله ثم دعم ومتابعة قيادتنا الحكيمة -حفظها الله- شريكًا أساسيًا للدولة في كافة المجالات الاقتصادية والتنموية والمجتمعية، لذلك نرى في الغرفة أن برامج ومبادرات المسئولية الاجتماعية للشركات هي امتداد للواجب والتزام بالدور المجتمعي، خاصة إذا ساهمت هذه البرامج في تلبية احتياجات المجتمع المعرفية والتنموية وعملت على تُحفيّز أبنائنا وبناتنا على الريادة والمثابرة والتفوق والإبداع.
وفي هذا الإطار تُعد جائزة راشد الراشد وأولاده للريادة والموهبة والابداع، أنموذجًا رائدًا لإحدى مبادرات وبرامج المسؤولية المجتمعية المُبتكرة التي جاءت ضمن مبادرات اتفاقية الشراكة التنموية المجتمعية الموقعة بين الغرفة والشركة، إلا أننا في الغرفة نشعر بالسعادة والفخر، إذ اتاحت لنا هذه الجائزة المتميزة أن نكون شركاء حقيقين وفاعلين في تنمية قدرات ومواهب أبناء وبنات الأحساء من الطلاب والطالبات المتفوقين، ما يمهد الطريق لهم للمساهمة في صناعة وبناء مستقبل مشرق وواعد لواحتنا الغالية على أيدي بنيها وبناتها من سفراء وسفيرات الجائزة.
والواقع أن الجائزة نجحت منذ انطلاقتها عام 2016 في تخطى حدود كونها مبادرة تنموية تعليمية تقليدية تهدف إلى تشجيع الطلاب والطالبات على التفوق، لتصبح جسرًا لتنمية المواهب والقدرات وتعزيز الإبداع والابتكار وبناء شخصية القيادة فضلًا عن الالتحاق بأفضل وأرقي الجامعات السعودية والعالمية وميدانًا تنافسيًا ومعيارًا تعليميًا لأفضل مستويات التفوق والتميّز، وهو ما يحقق أهداف الجائزة ويتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 في محور تنمية الإبداع والابتكار وترسيخ ثقافة التميّز واستدامته.
ونحن إذ نفخر في الغرفة بالمشاركة في تبنيّ واحتضان هذه الجائزة الرائدة التي أصبحت من المبادرات التعليمية التنموية المهمة في مجتمع الأحساء خلال السنوات الأخيرة، وذلك لما تضطلع به من رسالة ودور، إلا أننا كذلك نثمن بكل تقدير حرص ودعم واهتمام مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية، بكل ما من شأنه تشجيع وتحفيّز أبناء وبنات الوطن وتكريم الموهوبيّن والمتميّزين والمتفوقين وحثهم على مواصلة التفوق والتميّز والإبداع، ما اكسب الجائزة زخمًا وثقة وتقدير وسمعة متميزة وحُظيت بتفاعل واسع وكبير من المدارس وأولياء الأمور والوسط التعليمي في الأحساء كافة.
وختامًا أود أن أعرب عن تقديري لجميع العاملين في الجائزة، بدءً من أمينها العام ومجلسها الإشرافي والأكاديمي وخبرائها مرورًا بلجانها التنظيمية والتنفيذية وفرق عملها ومتطوعيها، لدورهم معًا في متابعة سيرها وتطوير مستواها ومراقبة أدائها عام بعد آخر، حيث أصبحت بفضل من الله وتوفيقه، منجمًا للمواهب والمتفوقين والمبدعين ممن سيكون لهم شأن بحول الله في الوصول إلى أعلى درجات التميّز والإبداع وبناء ورفعة وتقدم واحتنا الغالية ووطننا العزيز.

الدكتور إبراهيم آل الشيخ مبارك
أمين عام غرفة الأحساء